أخي السائق ،،، أخطاء تقع فيها دون علم فنعذركَ بها أحياناً ، ولكن الواضح أن البعض من السائقين لا يجعل لنفسه عذراً ، وذلك من خلال تصرفاته اللاأخلاقية المتكررة ...
لِمَ تزداد كلماتك اللطيفة ومشاعرك الرقيقة أثناء وجود الفتيات في سيارتك... وبالمقابل عبارة مليئة بالأدب والأخلاق، لا تستطيع سماعها من كبير في السن حين يقول لك ( لو سمحت اخفض المسجل أو أطفئ سيجارتك )
أخي السائق ، هذا تحذير إياك أن يزيّن لك إبليس وأعوانه الخلوة مع امرأة أجنبية عنك . وتقول أنا سائق وهي ركبت معي ( فما خلا رجل وامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ) إذاً ماذا الحل ؟!
لتكن سيارتُكَ مصدر دعوة لله ورزق من الله !! فلتكن إبرة المذياع على إذاعة القرآن الكريم أو شريطكَ لداعيّةٍ منَّ الله يجيد الأسلوب الطيب وهم كثر والحمد لله . وحذارِ أن تكثر الكلام معها، حدد مكان سفرها فإن كان بعيداً لا تخرج معها، والله الرازق.
عليك بالرفق واللين مع كبار السن، فغداً ستصبح من زمرتهم. وإياك وغلاظة الأسلوب مع الراكب، فالسمعة الطيبة والدعاية لكَ . ودائماً تذكر أن الله معكْ ، وأنه أحاط بكل صغيرة وكبيرة ، وبادر بالتوبة إليه ، فإنه نعم المولى ونعم النصير .
أخي السائق ، أيها الشريف العفيف الطاهر ... إني أحمد الله تعالى أن أنجاك من سبيل العصاة وطريق المجرمين... فليتك تتذكرهم وهم يتقلبون في حفرة القبر أو النار كيف يتصايحون من شدة حرِّها، لا هم احترقوا فهلكوا... ولا هم أخرجوا منها فنجو...
أخي السائق الحبيب - تاب الله علينا وعليك - كم كانت هذه اللذة شراً على أصحابها فاستمتعوا بها بضع دقائق في الدنيا... وتعذبوا بها أزماناً لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى. وكم كان هؤلاء تعساء يوم أن بسط الله إليهم يده بالنهار ليتوب من عصى منهم بالليل, ويوم أن بسط الله يده في الليل ليتوب من عصى منهم بالنهار. فأعرضوا ولم يتوبوا.