تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الرابع: (أي) في قولهم : 42-* أي فستى هيجاء آنت وجارها* (1) وهذا أيضا لا يكون إلا نكرة ، لأن (أيا) هنا لا تخفض إلا النكرات .

الخامس : قولهم : هذه ناقة وفصيلها راتعان (2) ، من رفع الراتعين جعل فصيلها نكرة، لأن المعرفة لا تؤصف بالنكرة، ومن جعل الفصيل هنا معرفة - وهو الأكثر - قال : هذه ناقة وفصيلها راتعين بالنصب (2) على الحال، والتقدير في هذا كله الانفصال : والتقدير: كل شاة وسخلة لها، ورب رجل وآخ له، وأي فتى هيجاء أنت وجار لها، ولا رجل وأخأ له. وما عدا هذه الأبواب الخمسة فإن المضاف الى المعرفة لا يكون إلأ معرفة إلأ أربعة(4) : أحدها: اسم الفاعل بمعنى الحال أو الاستقبال، الثاني : أفعل من نحو قولهم : مررت برجل أفضل الناس، الثالث: الصفة المشبهة باسم الفاعل، والرابع: مثلك وشبهك، وما جرى مجراها، ولك في مثل هذا أن تقصد(5) التعريف فتتعرف إلا الصفة المشبهة باسم الفاعل، فإنها لا تتعرف بالإضافة أبدا، وأما قولهم : دار الآخرة، ومسجد الجامع فالإضافة فيه 51) معرفة وإن لم يكن القصد بالاضافة إلا التخفيف و/ سنبين هذا كله في أبوابه بعلله (2) قوله: (وتقول : جاءني زيد الراكب، ولو قلت : جاءني زيد راكب (1) تمامه كما في الكتاب 2/ه5.

اذا ما رجال بالرجال استقلت* وانظر المصدر نفه 187/2، الاصول 39/2، المحاجاة بالمسائل النحوية ص 95 الرد على النحاة عن 109، شرح عمدة الحافظ صر 448، ص 166 ، مغنى اللبيب ص 908.

(2)، (3) الكتاب 82/2.

(4) في الأصل: " الأربعة" (5) في الأصل: "تفصل، بالقاء واللام تحريف (2) انظر ما سياتي ص 40 10 قما بعدها.

12

البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة