============================================================ اذا كان ب (من) لم يعمل إلا إذا كانت الصفة في محل تفضل 1069 نفها في جميع محالها نحو: ما رآيت رجلا أحسن قي عينه الكحل منه في زيد، وضابطه أن يكون الشيء في موضع بفضل تفسه في جميع المواضع للنحاة في رفع (أفعل) الظاهر في مسألة الكحل مأخذان: 1 - أن الظاهر واقع موقع المضمر 2- أن (أحسن) موضوع موضع (مؤثن فعمل عمله1070 النعت 10429 ده 9 التعت ليس على تقدير تكرار العامل النعت الحقيقي يتبع منعوته في إعرابه وتنكيره أو تعريفه، 29 وتذكيره أو تأنيثه، وافراده أو تثنيته أو جمعه النعت السببي يوافق منعوته في إعرابه، وتنكيره أو تعريفه19 99،198 العرب تجري السبيي مجرى الضمير جيء بالنعت لتخصيص نكرة، أو لزوال اشتراك عارض في 297، 298 معرفة، أو للمدح، أو للذم، أو للترحم، ويأتي للتوكيد النعت والمنعوت كالشيء الواحد لا تنعت المعرفة بالتكرة، ولا النكرة بالمعرفة 122 ،229212 في قولهم: ما يصلح بالرجل خير منك تعت المعرفة بنكرة، 4، 2 ووجه ذلك 199 قد تصف العرب بالجامد إذا كان موصوفا بالمشتق الأسماء من حيث نعتها والنعت بها أريعة أقسام: قسم لا ينعت، ولا بنعت به، وهو الضمير 2 - قسم ينعت، ولا ينعت به، وهو العلم قسم ينعت، وينعت به، فإذا نعت لم يفصل بينه وبين نعته واذا نعت به فصل بينه وبين منعوته وذلك الأسماء المبهمة بت ويت به وفصل بينه وبين ته،22 13 2
البسيط في شرح جمل الزجاجي · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البسيط في شرح جمل الزجاجيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي