============================================================ 42179 اذا أقيم السجرور ومعه ظرف فالظرف منصوب على الظرفية أو على التشبيه بالمفعول 28 والسجرور في موضع رفع، وعند إقامة غيره فهر في موضع 2 اذا أقيم الجار والمجردر مقام الفاعل لم يجز تقدمه على الفعل، لأنه تاب مناب الفاعل، والفاعل لا يتقدم على فعله حرف الجر مع المبني للمجهول على أريعة أقسام: 1 - أن يكون زائدا والأصل إسقاطة، نحو: قرأت بالسورة، فإذا بتي الفعل للمجهول قيل: قرىء بالسورة 2 - أن بكون الأصل حرف الجر، وجوز إسقاطه، نحو: شكرت لزيد، فهذا يجوز حذفه واثياته عند البناء للمجهول، فيقال: شكر زيد، ولزيد 3 - أن يكون الفعل يتعدى بنفه تارة، وبالحرف تارة، فهذا- أيضا- يجوز فيه إثبات الحرف وإسقاطه، نحو جيء زيد، ولزيه.
- أن يكون الأصل حرف الجر، ولا بجوز إسفاطه، 98 فهذا لا يجوز إسقاطه عند بناء القعل للمجهول.
122 ،960 القعل اللازم لا يبنى للمجهول 2 اجاز بعض النحاة بناعه على إضمار المصدر 15،91 الخلاف في بناء اللازم للمجهول وإقامة المصدر المؤكد مقام الفاعل 4228 ان كان الفعل المبني للمجهول من باب (ظن) أقيم أول مفعوليه، ولم تجز إقامة الثاني، فإن كان من باب (أم وهو المتعدى إلى اثنين الأصل أن يصل إلى أحدهما بحرف الجر ثم حذف، أقيم ما يتعدى إليه القعل بنقسه، ولا يقام الثاتي الأ على القلب، فإن كان من باب (كسا) وهو المتعدى إلى اثنين ليس أصلهما المبتدأ والخبر أقيم أي واحد من مفعوليه، واقامة الأول أولى الفعل المتعدى إلى واحد بنفسه وإلى ثان بحرف الجر يقام 7 19