============================================================ كما جاعت (قعد) بمعى صار في قولهم: شحذ شفرته حتى 119 قعدت كانها حربه، وطرد ذلك الزمخشري: 1 زاد بعض المتاخرين فيما استعمل بمعنى صار آل 2 172 (ما) في ما دام مصدرية الجار والمجرور لا يصح أن يكونا في موضع اسم كان18 الأصل أن يكون الاسم معرفة والخبر نكرة، ولا يكون الاسم 721 ،14 12 11 نكرة دون مسؤغ إلا في الشير.
21 ومن النحاة من ذهب إلى أن مجيء الاسم نكرة دون مسوغ ليس بعيدا في القبح 43 722 يأتي اسم كان وأخواتها نكرة في المواضع التي يأتي فيها المبتدأ نكرة 1 51 إذا كان اسم كان وخبرها معرفتين، والمعنى لا يختلف جعلت أيهما تشاء والآخر الخبر، والمختار جعل الأعرف اسما.
1 15 فإن كان المعنى يختلف جعلت ما تريد إثياته الخبر، والآخر اسما اذا جيء بعد اسم كان ياسم صالح اللخبرية معه ظرف أو جار ومجرور غير تامين تعين نصبه خبرا، ولا يجوز أن يكون حالا فإن كاتا غير تامين جاز نصبه خبرا، ونصبه حالا، ولا يجوز 242 ،28 ييذ تقديمه على الظرف أو الجار والمجرور.
190 ،289 وأجاز بعض التحاة جعل الظرف أو الجار والمجرور خبرا والاسم خبرا ثانيا والأقوى أن كان لا يكون لها خبران إذا جئت بعد اسم كان باسم وليس خبرا لها فإته يكون على واحد من ثلاثة أوجه: اوجه: 1 - بدل كل من كل اضرايا أو نسيانا 2 - بدل بعض أو بدل اشتمال 3 - الا يكون بدلا فيرفع مبتدأ 197 29 173 281 يخبر عن (كان) وأخواتها بما يخبر يه عن المبتدأ الأخبار عنها بالظرف أو الجار والمجرور 248 24 اذا كان الظرف خبرا فالمختار تقديمه على الاسم إذا كان الخبر جملة أو ظرفا أو جارا ومجرورا فلا تؤثر فيه كان 183 114