تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال البخاري في "تاريخه" (١): سمع أبا موسى. عس.

• بل: صدوقٌ حسنُ الحديث، فقد روى عنه خمسةٌ من الثقات، وقال أبو حاتم: شيخ، وذكره ابن حبان في "الثقات".

٢٦٩٤ - سُوَيد بن عَمْرو الكَلْبي، أبو الوليد الكوفي العابد: ثقةٌ، من كبار العاشرة، مات سنة أربع - أو ثلاث - ومئتين (٢)، أفحَشَ ابنُ حبان القولَ فيه ولم يَأْتِ بدليل (٣). م ت س ق.

° - سُوَيد بن العلاء، في: الأسود. [= ٥٠٥].

٢٦٩٥ - سُوَيد بن غَفَلة بفتح المعجمة والفاء، أبو أُمية الجُعْفي: مخضرمٌ، من كبار التابعين، قَدِمَ المدينةَ يومَ دُفِنَ النبيُّ - ﷺ -، وكان مسلمًا في حياته، ثم نَزَلَ الكوفة، ومات سنة ثمانين (٤)، وله مئة وثلاثون سنة. ع.

٢٦٩٦ - سُوَيد بن قيسٍ: صحابيٌّ، له حديث السَّراويلِ (٥)، نزل الكوفة. ٤.

° - سُوَيد بن قيسٍ، أبو مَرْحَب، في: مَرحب، في الميم. [= ٦٥٥١].

(١) "تاريخه الكبير": ٤/ الترجمة ٢٢٧٧.

(٢) هذا قول العجلي، أما ابن سعد فقال: "مات بالكوفة سنة عشر ومئتين في خلافة المأمون" (طبقاته: ٦/ ٤٠٨).

(٣) قال ابن حبان: "كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، لا يجوز الاحتجاج به بحال" (المجروحين: ١/ ٣٥١). وقد وثقه يحيى بن معين، والنسائي، والعجلي، والدارقطني.

(٤) هذا قول أبي نُعيم الفضل بن دكين وحده. أما المدائني وأبو عبيد القاسم بن سَلّام وابن نمير، فقالوا: مات سنة إحدى وثمانين. وأما خليفة بن خياط وعمرو بن علي، فقالوا: سنة اثنتين وثمانين.

(٥) أخرجه أبو داود (٣٣٣٦)، وابن ماجه (٢٢٢٠) و(٣٥٧٩)، والترمذي (١٣٠٥)، والنسائي: ٧/ ٢٨٤.

تحرير تقريب التهذيب · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحرير تقريب التهذيبج ٢ · ص ٩٥