تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو حاتم، وأبو سبرة النخعي هو عبد الله بن عابس، يروي عن فروة بن مسيك، وهو صحابي، وروى عنه الأعمش، والحسن بن

الحكم النخعي (١)، وروى عن عمر أيضًا لكن قيل هو مرسل عن عمر (٢). فجهم بن دينار يشبه أن يروي عن مثله، وهو يشبه أن يروي عن الزبير، والله أعلم.

ومن نماذج التصحيف في المتن:

قال عبد الله: «سمعت أبي يقول: قدِم داود بن أبي هند الكوفة، فقام مستملي أهل الكوفة ليَستملي لهم فقال: حديث سعيد بن المسيب يُكفن الضبي في خرقة. صحّف، أراد أن يقول: الصبي، فقال: الضبي» (٣).

وقد حكى هذه الحكاية الدوري عن ابن معين (٤)، ورواها الخطيب من طريقه (٥).

وحديث داود بن أبي هند، أخرجه ابن أبي شيبة، عن أبي معاوية، عنه، عن سعيد بن المسيب: يكفن الصبي في خرقة (٦).

ومنها أيضًا:

قال عبد الله: «قال أبي في حديث ابن عمر، عن النبي -ﷺ-: أنه سئل عن الماء وما ينوبه من الدوابّ. وقال ابن المبارك: وما يثوبه، وصحّف فيه». (٧)

(١) تهذيب الكمال (٣٣/ ٣٤٠).

(٢) انظر: العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (٢/ ٢٥٠ رقم ٢١٥٠)؛ تهذيب الكمال (الموضع نفسه.

(٣) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (٣/ ١٣٤ رقم ٤٥٨٣). ووقع في الطبعة التي حققها الدكتور وصي الله عباس: «النبي» مكان: «الضبي»، وما أثبته من الطبعة التي حققها محمد حسام بيضون، وهو موافق لما جاء في بقية المصادر التي نقلت هذه القصة.

(٤) التاريخ برواية الدوري (٣/ ٥٣٦ رقم ٢٦٢١).

(٥) مصنف ابن أبي شيبة (٢/ ٤٦٦ ح ١١٠٩٦).

(٦) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (٢/ ٤٢٩ رقم ٢٨٩٣).

(٧) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (١/ ٢٩٣ رقم ٦٢٣).

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ٢ · ص ٩٧٦