تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواية معمر: أخبرني جزء بن جابر. وكذلك وقع عند عبد الله بن أحمد بن حنبل (١) من ثلاث طرق عن معمر.

وكذلك قال في رواية يونس.

ورواية معمر عند البخاري (٢): جريز بن جابر. وعند ابن أبي حاتم (٣): جزي بن جابر، وقال: تابعه الزُّبيدي. وأما البخاري فذكر أن رواية يونس والزبيدي وابن أخي الزهري سواء: جزؤ. وفي نسخة: جرو (٤).

والاختلاف في تحقيق ما ذكره كل واحد من الرواة كثير، وأغلبه راجع إلى التصحيف، إلا أن الشاهد أن الإمام أحمد قدم قول معمر على قول يونس، وشعيب. ولم يذكر قول من سواهما. والظاهر أنه مشى على أصله في الترتيب بين معمر، وشعيب، ويونس، وأيضًا قد ذكر أحمد أن شعيبًا ويونس كانا أصحاب كتب، ومعمر يحفظ، والتصحيف قليل من الحافظ بالمقارنة بصاحب الكتاب كما تقدم عن الإمام أحمد.

أصحاب سعيد بن أبي سعيد المقبري

قال عبد الله: «قال أبي: أصح النَّاس حديثًا عن سعيد المقبري لَيْث بن سعد، وعبيد الله بن عمر يُقدَّم في سعيد. وقال يحيى بن سعيد: ابن عجلان لم يَقف على حديث سعيد المقبري، ما كان عن أبيه عن أبي هريرة، وما روى هو عن أبي هريرة، أضعفهم عنه حديثًا أبو معشر». (٥)

(١) السنة (١/ ٢٨٣ ح ٥٣٩، ٥٤٠، ٥٤١).

(٢) التاريخ الكبير (٢/ ٢٥٦).

(٣) الجرح والتعديل (٢/ ٥٤٧).

(٤) انظر تعليق المعلمي على التاريخ الكبير (الموضع نفسه).

(٥) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله (١/ ٣٣٤ رقم ٦٠٢).

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ٢ · ص ١٠٦٧