وعلى القول بالتوقف في قبول ما ذكره الإمام أحمد، وإثبات أنه من حديثه، فروايته معارضة برواية أخيه يعلى بن عبيد، وكان أحمد يقول: يحيى أصح حديثًا من محمد وأحفظ (١). وقال أيضًا: «يحيى صحيح الحديث، وكان في بدنه صالحًا، وكان محمد أخوه يخطئ ولا يرجع عن خطئه». (٢) فترجح روايته لأنه أثبت. وذكر الحافظ ابن حجر عن الدارقطني أنه قال: «رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه». (٣)
(١) الجرح والتعديل (٩/ ٣٠٥).
(٢) مسائل الإمام أحمد برواية ابن هانئ (رقم ٢١٢٣).
(٣) تلخيص الحبير (٢/ ٩٩).
منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٥٢