تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين أو خمس وثمانين ومائتين (١)، فلا يمكن أن يقال إنه روى هذا الكتاب عنه ولم ينقل عن أحد غيرهما - حسب ما توصل إليه الباحث - أنه روى المسائل عنه إلا القطيعي، وهو رواية لعبد الله بن أحمد، فقد روى عنه المسند، والزهد، وفضائل الصحابة. وعليه فقد رجح الباحث د. علي سليمان بأنه هو راوي هذه النسخة المحققة من قبله، ثم ذكر مؤيدات أخرى لترجيحه واختياره (٢).

(١) انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٤٦٠، طبقات الحنابلة ٢/ ١٢٦.

(٢) انظر: دراسته لكتاب مسائل الإمام أحمد - برواية ابنه عبد الله ص ١٥٠ - ١٥٣.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ١ · ص ٦٤