علي، وليس هو عن قتادة، عن الحسن، عن علي كما رواه عبدة في الموضعين. وقد تابع سعيدًا أبو إسحاق الشيباني في رواية أثر علي، فرواه الشيباني عن حبيب المعلم، عن الحسن، عن علي: رواه ابن أبي شيبة عن علي بن مسهر عنه (١). وخطّأ الإمام أحمد رواية عبدة بن سليمان عن سعيد مع أن سماع عبدة من سعيد كان جيدًا وقبل اختلاط سعيد (٢) لمخالفته لما في كتب سعيد بن أبي عروبة.
وهذا يدل على أن حديث المختلط الثابت روايته في كتابه لا يدخله الإعلال بالاختلاط.
(١) المصدر السابق ٤/ ١٤٦ ح ١٨٧٦٨.
(٢) العلل ومعرفة الرجال - برواية عبد الله ١/ ١٦٣ رقم ٨٦.
منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٩