تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - وقال قتيبة بن سعيد: "لولا أحمد بن حنبل لأحدثوا في الدين" (١).

٣ - وقال أبو زرعة الرازي: "لم أزل أسمع الناس يذكرون أحمد بن حنبل بخير، ويقدمونه على يحيى بن معين، وأبي خيثمة، غير أنه لم يكن من ذكره ما كان … فلما امتحن ارتفع ذكره في الآفاق" (٢).

٤ - وقيل لبشر بن الحارث حين ضرب الإمام أحمد بن حنبل: لو قمت فتكلمت كما تكلم أحمد بن حنبل، فقال: "لا أقوى عليه، إن أحمد قام مقام الأنبياء" (٣).

وقال عنه أبو عمير بن النحاس الرملي: "رحمه الله، عن الدنيا ما كان أصبره، وبالماضين ما كان أشبهه، وبالصالحين ما كان ألحقه، عرضت له الدينا فأباها، والبدع فنفاها" (٤).

(١) تاريخ بغداد ٤/ ٤١٧.

(٢) تقدمة الجرح والتعديل ص ٣٠٩.

(٣) تقدمة الجرح والتعديل ص ٣١٠.

(٤) سير أعلام النبلاء ١١/ ١٩٨.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ١ · ص ٤٣