تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فذكر أبو داود أنه سمع أحمد رحمه الله يقول: حديث ابن عقيل في نفسي منه شيء (١). وعنه أيضًا: سمعت أحمد قال: يروى في الحيض حديث ثالث، حديث عبد الله ابن محمد بن عقيل، في نفسي منه شيء (٢).

وقال ابن هانئ: قيل لأحمد: حديث حمنة عندك قوي؟ قال: ليس هو عندي بذلك، حديث فاطمة أقوى عندي وأصح إسنادًا منه (٣). يشير إلى حديث فاطمة بنت أبي حبيش الذي رواه الشيخان وغيرهما (٤).

= ١. من طريق زهير بن محمد الخراساني: أخرجه أبو داود السنن ١/ ١٩٩ - ٢٠٢ ح ٢٨٧، والترمذي الجامع ١/ ٢٢١ ح ١٢٨. وزهير بن محمد ثقة إلا في رواية أهل الشام عنه، فهي غير مستقيمة. والراوي عنه عند أبي داود والترمذي هو أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، وهو بصري انظر: تقريب التهذيب ٢٠٥٩.

٢. من طريك شريك بن عبد الله النخعي القاضي: أخرجه وأحمد المسند ٤٥/ ١٢١ ح ٢٧١٤٤، وابن أبي شيبة ١/ ١٢٨، وابن ماجه السنن ١/ ٢٠٥ ح ٦٢٧. وشريك ابن عبد الله القاضي صدوق يخطئ كثيرًا تقريب التهذيب ٢٨٠٢.

٣. من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي: أخرجه الدارقطني السنن ١/ ٢١٤، والحاكم المستدرك ١/ ١٧٢ - ١٧٣، والبيهقي السنن الكبرى ١/ ٣٣٨ - ٣٣٩. وعبيد الله وثقه ابن معين، والنسائي، وأبو حاتم وقال: لا أعرف له حديثًا منكرًا تهذيب الكمال ١٩/ ١٣٨.

٤. من طريق عبد الملك بن جريج: أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٠٦ ح ١١٧٤، وابن ماجه السنن ١/ ٢٠٣ ح ٦٢٢. وابن جريج إمام ثقة فاضل مشهور.

٥. من طريق عمرو بن ثابت: أخرجه الدارقطني السنن ١/ ٢١٥. ضعيف رمي بالرفض تقريب التهذيب ٤٩٩٥. وقال أبو داود: رجل سوء ولكنه كان صدوقًا السنن ١/ ٢٠٢. وفي روايته جعل قوله في آخر الحديث: "هذا أعجب الأمرين إليّ" من كلام حمنة ولم يجعله من قول النبي ﷺ ذكره أبو داود تعليقًا ١/ ٢٠٢.

(١) السنن ١/ ٢٠٢.

(٢) مسائل الإمام أحمد - برواية أبي داود السجستاني ص ٣٥ رقم ١٦٠.

(٣) مسائل الإمام أحمد - برواية ابن هانئ ١/ ٣٣ رقم ١٦٤.

(٤) البخاري ح ٣٠٦، ومسلم ٣٣٣ من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ١ · ص ٢٩٧