تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات (١).

من نهى عن الكتابة عنهم وأمر بالضرب على حديثهم:

فمنهم:

موسى بن عُبيدة الربذي:

قال أحمد بن أبي يحيى: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يكتب حديث موسى بن عُبيدة، ولم أخرج عنه شيئًا، حديثه منكر (٢).

وقال البخاري: قال أحمد بن حنيل: هو منكر الحديث (٣).

وقال أبو داود: سمعت أحمد غير مرة يقول: موسى بن عُبيدة ليس بشيء (٤).

وقال عباس الدوري سمعت أحمد يقول: أما موسى بن عُبيدة فلم يكن به بأس، ولكنه حدّث بأحاديث منكرة عن عبد الله بن دينار … أما إذا جاء الحلال أردنا قومًا هكذا، فضمّ عباس على أصابع يديه الأربع من كل يدٍ ولم يضمّ الإبهام (٥).

وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: موسى بن عبيدة لا يُشتغل به، وذلك أنه يروي عن عبد الله بن دينار شيئًا لا يرويه الناس (٦).

وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل لما مر حديث موسى بن عُبيدة عن محمد بن كعب عن ابن عباس، قال: هذا متاع موسى بن عُبيدة وضمَّ فمَه وعوَّجه ونفض يدَه وقال: كان لا يحفظ الحديث (٧).

(١) المجروحين ٢/ ١٣١.

(٢) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٣٣٤.

(٣) التاريخ الكبير ٧/ ٢٩١.

(٤) تهذيب الكمال ٢٩/ ١١٢.

(٥) التاريخ - برواية الدوري ٢/ ٥٩٣ - ٥٩٤.

(٦) الجرح والتعديل ٨/ ١٥٢.

(٧) الكامل في ضعفاء الرجال ٦/ ٢٣٣٤.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديث · الجزء ١ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منهج الإمام أحمد في إعلال الأحاديثج ١ · ص ٢٨٨