وها أنا اهتبل الفرصة بأن أشكر القائمين على القناة بأن أحسنوا الاختيار بهذا الاسم الرائع ( الحرة ) والذي يرمز للحرية المطلقة في كل شيء شعار رائع جميل .. يذكرني بشعار الثورة الفرنسية عام 1770م ( الإخاء والحرية والمساواة ) ثم فعلت ما فعلت هذه الثورة من دمار وهلاك حتى جرّت على الفرنسيين أنفسهم الفقر والبؤس تحت هذا الشعار الرنان .. فشكراً على هذه الشعارات البراقة .. وحتى أكون أكثر صدقاً معكم ومع نفسي فقد اغتر الكثير بهذه الشعارات وصدقها ومن المشرّف أن بعضهم تبنّاها .
ثم من واجبنا كمسلمين أن نقدّر لأهل الفضل والاحسان فضلهم ، وأن نتجاوب معهم فهم يسهرون ويتعبون كل ذلك ( لسواد عيوننا طبعاً ) فقد بذلوا من الأموال الشيء الكثير حتى إن الميزانية المبدئية لهذه القناة 40 مليون دولار والحمد لله أننا استطعنا أن نساهم معهم في هذا المبلغ الضخم ولم يتكبدوا الخسائر فيه فقد أخذوه كاملاً من المبالغ المخصصة لأعمار العراق .
إن بؤس الأوضاع التي يعيشها العالم العربي من عنف وإرهاب وظلم للمرأة وعدم الخروج حتى من عنق الزجاجة يفرض على جميع أصدقائنا ومحبينا ومن أراد الخير لنا أن يعمل لخدمتنا وأن يقدّم أقل القليل من الديمقراطية حتى لو فقط ( قناة الحرة ) ، فكما نعلم جميعاً أن العقلية ( الامبريالية ) تريدنا أن نتحرر من السلطوية المقيتة وأن نعيش في رغد من العيش كما حررت هي الآن أرض العراق من ديكتاتورية العنف .. لتجعل أرض الرافدين تعيش في رفاهية لم يسبق لها مثيل وتستمتع بأجمل أيام حياتها هذه الأيام .. وبعد أن حررت أرض العراق .. هي بثت لنا ( الحرة ) حتى تحرر عقولنا من أحادية التفكير .. فما أروعك يـ ( ماما أمريكا ) .