تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنها تبحث عنّي كي أقع فيها ....

يقول لي ...

بالأمس صمت التاسع من هذا الشهر الكريم ... محاولاً كبح جماح فسادي عن الولوغ فيها ...

وهاأنا أستعد لصيام عاشوراً ... كي أكفر ما وقع في العام المنصرم من معاصي وذنوب ....

ولو ذكرتها هنا ... لانبهرت أيها القارئ الكريم من هولها .... !!!

ولكن عزائنا في ربنا ورحمته وحلمه ...

جلست معه وقت طويل ... وأنا مستبشر مسرور بعودته إلى الخير وبحثه عنه ....

وأن الله أحبه .... وإلا لما جعله يعود حيث مأوى الخير ... وطريق الرشاد ... ونبراس الجنان ... !!!

وجهه يتهلل خيراً .. مع ما ظهر منه ملامح لا ترضي الله ... ولكنه هذه التهلل هو ((الخير والتوبة)) والتي أقبل عليها ...

فهنئياً له هذا الإقبال ...

وهنيئاً له هذا الخير ....

وهنيئاً له هذا الرجوع والتوبة ....

هنيئاً له ...

هنيئاًَ له ...

هنيئاً له ...

في نهاية لقائي به .. وعدني خيراً ... بعد أن أخذ رقم هاتفي ...

ووعدني قائلاً ....

((إلى لقاء آخر يا أبا سليمان ... ولا تنسانا من دعائك بالهداية والثبات))

أسأل الله لنا وله الهداية والثبات وأن يجعلنا ممن عرف طريق الخير فلزمه وسار عليه حتى يلقى وجهه الكريم .. برحمة منه وكرم .. آمين

وأنا هنا لا أعجب من عودته ....

ولكن أعجب كل العجب ... ممن ذاق طعم الهداية ... ثم نكس ورجع ....

(يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ) (ابراهيم:27)

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم المحب في الله: المسلم العربي - أبو سليمان -

بالأمس القريب · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بالأمس القريبص ٢