تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(1) -[1] أخبرنا الشيخ الأجل العالم الفاضل البارع الزاهد بقية السلف شرف الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي الفضل المرسي السلمي، فسح الله تعالى في أجله، وأثابه الجنة، وجعل بينه وبين النار جنة، قال: أخبرنا الشيخ الثقة الصالح أبو بكر أحمد بن أبي نصر بن محمد بن أحمد الصباغ الخرقي، بأصبهان، بقراءة الشيخ الفاضل أبي عبد الله محمد بن يوسف بن محمد البرزالي الإشبيلي، في يوم الجمعة من شهر رجب سنة عشر وست مائة، قال: أخبرنا الأديب أبو الوفاء عاصم بن الفضل بن علي بن ممويه المعروف بأنداش، سنة إحدى وأربعين، قراءة عليه، وأبو الفتوح محمود بن غانم بن أحمد بن الحداد، وأبو شكر حمد بن طاهر بن حمد بن بدر الخفاف، وأبو محمد سفيان بن إبراهيم بن أبي عمرو بن أبي عبد الله بن منده، قراءة عليهم في السنة المذكورة، قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الوارث بن علي الشيرازي، سوى أبي الوفاء فإنه قال: أخبرنا رزق الله بن البغدادي، قالا: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد بن عثمان بن عبد الله بن كرامة، حدثنا أبو يحيى بكر بن أحمد بن علي بن مخلد بن مهران الشيرازي، حدثنا أبو مسلم الكشي، حدثنا معاذ بن عوذ الله، حدثنا سليمان التيمي، عن أنس، رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ في الباب، قال: " يا معاذ. فقال: لبيك يا رسول الله، قال: من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. فقال معاذ: يا رسول الله أفلا أبشر الناس؟، قال: لا، دعهم يتنافسون في الأعمال، فإني أخاف أن يتكلوا عليها "

من حديث بكر بن أحمد الشيرازي - مخطوط · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

من حديث بكر بن أحمد الشيرازي - مخطوطص ٢