تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأرنؤوط - حفظه الله - كما استفدت من تعليقاته وتحقيقاته القيمة ولا سيما من تلك التي على "مسند الإمام أحمد" و"الإحسان" و"سير أعلام النبلاء" واكتفيت أحيانًا بالإحالة على تلك المراجع خشية الإطناب، لأن الشيخ قد أفاد فيها وأجاد.

وأرجو الله أن أكون قد وُفقت عملي في هذا - وهو أول تجربة لي في التحقيق - وأن يكون علمًا ينتفع به إلى قيام الساعة.

وأشكر الأستاذ المحدث شيخنا شعيب الأرنؤوط - متعنا الله بطول حياته وعم المسلمين بنفعه - كما وأشكر تلاميذ الشيخ والإخوة الأتراك بعمان الذين لم يألوا جهدًا في سبيل إنجاح هذا العمل.

وجزى الله عني خيرًا كل من أسهم في ذلك من أساتذتي وأصحابي وأهلي

وما توفيقي إلا بالله.

الدكتور بنيامين أرُولْ.

أ. المساعد بقسم الحديث النبوي

كلية الإلهيات - بجامعة أنقرة

٢٠٠٢/ ١٤٢٢ - تركيا

عنوان الإنترنت

berul ٦٥@hotmail.com

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالة · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة - ط الرسالةص ٨