تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".

(فلبس عليه): بتخفيف الباء الموحدة، وحكى القاضي تثقيلها؛ أي: خلط عليه أمرَ صلاتِه (١).

وحكى صاحب "تثقيف اللسان" عن بعضهم (٢): أن الخفيفةَ لغةُ القرآن، والرواية: بالتشديد، فأجاؤه لما كان لغةَ القرآن، مع أنه لم يروه (٣).

* * *

(١) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٥٤).

(٢) في "ج": "عن بعض".

(٣) انظر: "تثقيف اللسان" للصقلي (ص: ١٤٨)، و"التنقيح" (١/ ٢٩٩)، وعنه نقل المؤلِّف كلام الصقلي.

مصابيح الجامع · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٣ · ص ١٩٧