تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(تُسْتَر): بمثناتين من فوق أولاهما (١) مضمومة والثانية مفتوحة.

(اشتعال القتال): تشبيه القتال بالنار استعارة بالكناية، وإثبات الاشتعال [لها (٢) استعارة تخييلية، أو شبهت (٣) شدة الحرب وقوة احْتِدامِها (٤) بالاشتعال] (٥)، فتكون الاستعارة تصريحية.

(وما يسرني بتلك الصلاة): أي: بدلَ تلك الصلاة، فالباء للبدل مثلها:

فَلَيْتَ لِي بِهِمُ قَومًْا إِذَا رَكِبوا (٦) (٧)

* * *

٥٩٥ - (٩٤٥) - حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكيع، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُبَارَكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عبد الله، قَالَ: جَاءَ عُمَرُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، فَجَعَلَ يَسُبُّ كفَّارَ قُرَيْشٍ، وَيَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا صَلَّيْتُ الْعَصْرَ حَتَى كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ، فَقَالَ النَّبِيَّ - ﷺ -: "وَأَناَ - وَاللَّهِ -

(١) في "ع": "وأولاهما"، وفي "ع": "أولهما".

(٢) في "ن": "بها".

(٣) في "ع": "وشبهت".

(٤) في "ن": "احتلامها"، وفي "ع": "التهابها".

(٥) ما بين معكوفتين سقط من "ج".

(٦) في "ج": أركبوا.

(٧) صدر بيت لقريط العنبري. انظر: "خزانة الأدب" للبغدادي (٦/ ٢٥٣)، وعجزه:

شنُّوا الإغارةَ فرسانًا وركبانًا

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٤٧٢