تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن تكون "الحربُ" مبتدأ، و"فتيةٌ" خبره (١)، و"أولَ ما تكون": ظرف عاملُه الخبر.

الثالث: رفعُهما جميعًا على أن "الحربُ": مبتدأ، و"أولُ": بدل منه، و"فتيةٌ": خبر، أو "أولُ": مبتدأ ثانٍ، و"فتيةٌ": خبره، وأنث الخبر مع أن المبتدأ الذي هو "أولُ" مذكر؛ لأنَّه مضاف إلى الأكوان المراد بها الحالات.

الرابع: نصبُهما جميعًا على أن "أولَ": ظرفٌ، وهو (٢) خبر المبتدأ الذي هو "الحربُ"، و"فتيةً": منصوب على الحال من الضمير المستكن في الظرف المستقر؛ أي: الحربُ موجودةٌ في أول أكوانها على هذه الحالة (٣).

(تسعى بزينتها لكلِّ جهول): كذا وقع في البخاري. ورواه سيبويه: "بِبِزَّتِهَا" (٤).

(حتى إذا اشتعلتْ): الظاهر فيه أنَّ: "إذا" شرطية، وجوابها محذوف، وجُوِّزَ فيها أن تكون لمجرد الظرفية.

(وشُبَّ ضِرامُها): - بضم الشين المعجمة -، يقال: شببتُ (٥) النارَ: إذا أوقدتها.

(ولَّت عجوزًا غيرَ ذاتِ حليل): يروى بالخاء المعجمة والحاء المهملة.

(١) في "ج": "خبره خبر عن المبتدأ الأول".

(٢) في "ج": "هو".

(٣) انظر: "التنقيح" (٣/ ١٢٤٢).

(٤) المرجع السابق، الموضع نفسه.

(٥) في "م": "شبت".

مصابيح الجامع · الجزء ١٠ · الصفحة ٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ١٠ · ص ٨٩