تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: هو حاضنه زوجُ حليمة.

وقيل غير ذلك (١).

(إِنه ليخافه (٢»: -بكسر الهمزة- من إنَّ.

قال القاضي: ضبطناه -بفتح الهمزة-؛ أي (٣): من أجل ذلك عظم الأمر عند أبي سفيان، والكسرُ هنا صحيح على ابتداء الكلام، والإخبارِ عما رآه (٤) من هرقل، لا سيما ولام التأكيد ثابتة في الخبر (٥).

(ملك بني الأصفر): أي: الروم.

(وكان ابن الناطور): -بطاء مهملة- عند الجماعة، -وبمعجمة- عند الحموي.

(صاحبَ إيلياء): منصوب على أنه خبر كان، ومنع القاضي لذلك من حيث إن خبرها: سُقُفًّا، أو يحدث أن هرقل غير (٦) مستقيم؛ إذ لا مانع من تعدُّد الخبر (٧).

(١) انظر: "شرح ابن بطال" (١/ ٥٠).

(٢) في مطبوعات "صحيح البخاري" المتداولة: "يخافه"، وانظر: "فتح الباري" لابن حجر (١/ ٥٣).

(٣) "أي" ليست في "ع" و"ج".

(٤) في "ج": "عما رواه".

(٥) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (١/ ٤٣).

(٦) "غير" ليست في "ع".

(٧) انظر: "مشارق الأنوار" (٢/ ٣٥٤).

مصابيح الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ١ · ص ٧٣