تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ابن جويرية): -تصغير جارية-، وهو علم.

(قال: أُراني أتسوك): يحكي حالة رآها (١) في النوم، والهمزة مضمومة.

قال الزركشي: وحذفها المستملي، وهو خطأ؛ لأنه أخبر عما رآه في النوم (٢).

قلت: ما أسرعَ الناسَ (٣) إلى الطعن في الروايات بمجرد الآراء! يحتمل ما رواه المستملي (٤) أن يكون فاعلُ رآني (٥) ضميرًا (٦) يعود إلى المَلَك الذي قال له في النوم: كَبِّرْ، فترك التصريحَ بالظاهر، فأضمر (٧) لقرينة حالية.

وفي حديث نعيم (٨) الذي أشار إليه البخاري بعد هذا: كان النبي (٩) - عليه السلام - يستنُّ (١٠) فأعطاه أكبرَ القوم، وقال: "أَمَرَني جِبْرِيلُ أَنْ أكبِّر"، رواه الإسماعيلي عن القاسم بن زكريا بسنده، ورواه -أيضًا- عن الحسن بسنده، وفيه: "إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَني أَنْ أَدْفَعَ إِلَى كبَرِهِمْ" (١١).

(١) في "ج": "أراها".

(٢) انظر: "التنقيح" (١/ ١٥٩).

(٣) في "ن" و"ع": "ما أسرع كثير من الناس".

(٤) "ما رواه المستملي" ليس في "ج".

(٥) في "ج": "أراني".

(٦) في "ع": "ضميره".

(٧) في "ن" و"ع": "وأضمر".

(٨) في "ع": "وفي تفسير حديث نعيم".

(٩) "النبي" ليست في "ن".

(١٠) "يستن" ليست في "ج".

(١١) انظر: "التوضيح" لابن الملقن (٤/ ٥٣١).

مصابيح الجامع · الجزء ١ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ١ · ص ٣٦٩