تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

ثِقَتِي بِاللهِ

يقول العبد الفقير إلى المولى الغَنِيّ، محمدُ بنُ أبي بكرٍ المخزوميُّ الدمامينيُّ، عامله الله بلطفه الخَفِيِّ، وبرِّه الحَفِيِّ:

أمّا بعد:

فهذه رسالة سميتها بـ:

"الفتح الرباني في الرد على التبياني"

حملني على كتابتها: أني لما وفدت (١) الوفادة الثانية في العشر الأول من المحرم سنة ثنتين وعشرين وثمانمائة على حضرة السلطان أبي الفتح أحمد شاه -أعز الله أنصاره-، وجدت هنالك شخصًا يُعرف بمنهاج التبياني -أسأل الله أن يبصِّره بمواقع رشده- اعترض على تعليقي على البخاري -المسمى بـ: "مصابيح الجامع"- أربعة عشر اعتراضًا، فكتبت هذه الرسالة للرد عليه، فأقول:

* المكان الأول: قال شيخنا سراجُ الدين بنُ المُلَقِّن - رحمه الله - في

(١) في الأصل: "وافدت"، والصواب ما أثبت.

مصابيح الجامع · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعالمقدمة