تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والكاتب الّذي:

إذا أبصروا في الطِّرس أثر مِداده ... فذلك سبق قد أثار غبارا (١)

- وقال فيه الحافظ أيضًا:

فاق في النظم، والنثر، والخط، ومعرفة الشروط، وناب في الحكم أيضًا، وتقدم ومهر، واشتهر ذكره (٢).

وقال فيه: كان عارفًا بالوثائق، حسن الخط، رائق النظم والنثر (٣).

٢ - وقال فيه السخاوي:

كان أحد الكملة في فنون الأدب، أقرَّ له الأدباء بالتقدم فيه، وبإجادة القصائد والمقاطيع والنثر (٤).

٣ - وقال ابن تغري بردي:

الشّيخ، الإمام، الأديب، الشاعر، العلّامة (٥).

٤ - وقال البريهي:

هو من الأئمة البلغاء، والسادة الفضلاء، كان متبحرًا في علم الأدب (٦).

(١) انظر: "الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر" للسخاوي (ص: ٧٢١).

(٢) انظر: "إنباء الغمر" لابن حجر (٧/ ٩٢).

(٣) نقله السخاوي عن الحافظ في "معجمه"، كما ذكر في "الضوء اللامع" (٧/ ١٨٤).

(٤) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٧/ ١٨٤).

(٥) انظر: "النجوم الزاهرة" (١٥/ ١٢٨).

(٦) انظر: "تاريخ البريهي" (ص ٣٤٣).

مصابيح الجامع · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعالمقدمة