تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاس عنه، وعظموه، وحصل له دنيا عريضة، وبقي فيها هناك حتّى وفاته -رحمه الله تعالى (١) -.

* * *

(١) انظر: "الضوء اللامع" للسخاوي (٧/ ١٨٥)، و"نيل الابتهاج" للتنبكتي (ص: ٤٨٨)، و"نزهة الخواطر" للحسيني (٣/ ٢٦٨)، ومصادر التّرجمة الأخرى.

مصابيح الجامع · مقدمة الطبعة

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعالمقدمة