تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

((هنا فتح الشيخ أسامة خريطة كانت معه يبين فيها ما قال عنه أكبر سرقة عرفتها البشرية وكانت فيها المعلومات التالية:

سعر البترول المفترض حالياً: 36×4=144 دولار.

سعر البترول حالياً: 9 دولار.

حجم السرقة الأمريكية في كل برميل:144 - 9=135 دولار.

الإنتاج اليومي من البترول للدول الإسلامية:30,000,000 برميل يومياً.

حجم السرقة اليومي: 135×30,000,000=4050 مليون دولار يومياً.

حجم السرقة السنوية:4050×365=1,478,250 مليون دولار.

حجم السرقة الكلية خلال 25سنة:1478250×25=36 تريليون دولار.

حجم ما يطالب به كل مسلم أمريكا من سرقتها:

36تريليون ÷1200 مليون مسلم =30,000 دولار لكل مسلم)).

سعر البترول وصل إلى أربعين دولار، لو أخذنا متوسط السعر 36 دولار للبرميل الواحد، فكما هو معلوم الأسعار الآن هي تسعة دولارات للبرميل وهو أقل سعر للبرميل منذ ربع قرن ومعلوم أن البترول هو السلعة الأساسية، والصناعات الأخرى متفرعة عنه، فلا معنى لوجود السيارات الفارهة بهذا الحجم ووجود كثير من الصناعات بهذا الحجم إلا وهي متفرعة عن البترول، فنجد أن الدول الصناعية رفعت أسعار السلع إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف على الأقل بينما للأسف البترول نزل سعره أربع مرات للأسفل في حين أنه كان ينبغي رفعه أربع أضعاف أو خمسة على الأقل، فمن هنا عندما كان البترول سعره 36 دولاراً فلو رفعنا سعره أربع مرات يكون عندنا 144 دولار للبرميل الواحد، في حين أن سعره الحالي هو تسعة دولارات، فحجم السرقة والخسارة في كل برميل من التي تسرقها أمريكا وحلفاؤها هو 144 - 9=135 دولار حجم السرقة للبرميل الواحد، وإذا علمنا أن أوبيك أو الدول الإسلامية وحدها في أوبيك تنتج وتصدر 25 مليون برميل في اليوم الواحد، وأن الدول الإسلامية خارج الأوبيك تنتج وتصدر خمسة ملايين برميل يومياً فالإجمالي عندنا هو 30 مليون برميل يومياً، وإذا ضربنا هذا العدد بالرقم أعلاه لحجم السرقة في البرميل الواحد يومياً، يكون حجم السرقة في اليوم الواحد أربعة مليارات وخمسين مليون دولار يومياً.

بن لادن والجزيرة وأنا · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بن لادن والجزيرة وأناص ٥٩