تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة المرض

سؤال: البنتاغون الأمريكي نشر تقارير عن صحتكم وذكر أن هذه التقارير منسوبة لجهات باكستانية واستخبارية تفيد بأنكم تعانون من مرض عضال وأنكم قد لا تعمرون سوى خمسة أو ستة أشهر حسب هذه التقارير، أولاً ما مدى صحة هذه التقارير؟، ثانياً ما الهدف من نشرها في هذه الظروف وبعد نشر التحذيرات للرعايا الأمريكان من إمكانية قيامكم بعمليات أنتم وأنصاركم؟؟

أسامة: أما من ناحية الصحة فلله الحمد والمنة نشكره دائما، وأنا أتمتع بصحة جيدة جداً بفضل الله، وكما ترى فنحن هنا في الجبال نتحمل هذا البرد القارس ونتحمل في الصيف حرارة المنطقة، وبفضل الله ما زالت هوايتي المفضلة ركوب الخيل، وإلى الآن بفضل الله أستطيع أن أسير على الخيل مسافة سبعين كيلومتراً دون توقف بفضل الله سبحانه وتعالى، فهذه إشاعات مغرضة لعل الغرض منها محاولة التثبيط لمعنويات المسلمين المتعاطفين معنا، ولعل الغرض منها تهدئة روع الأمريكان من أسامة، وأنه لا يمكن أن يفعل شيئا. لكن الأمر ليس متعلق بأسامة. هذه الأمة من ألف ومائتين مليون مسلم لا يمكن قطعاً حتماً أن تدع بيت الله العتيق لهؤلاء المجرمين من اليهود والنصارى، فالأمة بإذن الله متواصلة ونحن مطمئنون أنهم سيواصلون الجهاد والضرب المؤلم للأمريكان وأعوانهم بإذن الله.

خدعة أم ارتباط؟

سؤال: في العشرين من شهر أغسطس الماضي عندما وقع القصف الأمريكي على أفغانستان قيل إنكم كنتم تحضرون اجتماعاً في منطقة خوست التي تعرضت للقصف الصاروخي الأمريكي وأن هذا القصف الصاروخي تم توقيته بحيث تكونون في الاجتماع، أولاً هل كنتم في ذلك الاجتماع وهل كان هناك اجتماع أصلاً؟. والمسألة الأخرى قيل أن رسالة وصلتكم من دولة مجاورة (يقصد بها باكستان) تطلب منكم الخروج من ذلك المكان مباشرة، لاحتمال تعرضه للقصف. ما مدى علاقتكم بباكستان؟ وكيف تقيمون موقفها منكم وهل تظنون أن باكستان يمكن أن تتعاون مع الولايات المتحدة في توجيه ضربة لكم؟؟

أسامة: الحمد لله. المعلومات التي كانت عند الأمريكان ظاهر بفضل الله أنها كانت معلومات خاطئة. لم أكن في خوست أصلاً ولا حتى في كل الولاية. لم أكن موجوداً فيها أصلاً، بل كنت على بعد بضع مئات من

بن لادن والجزيرة وأنا · الصفحة ٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

بن لادن والجزيرة وأناص ٤٨