تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم اتبع النظرة النظرة في الصورة التالية ، سماء حمراء تنذر بوقوع عذاب أليم ، وعقاب جسيم ، جراء التعسف والجبروت الأعمى ، وفي ظل وجود قيادة أمريكية لا تعرف لله طريقاً ، فاتخذت من المسلمين مقصداً ومغنماً ، فعاثت في ديارهم الفساد ، فكان العقاب خراب في ديارهم ، وعذاب من ربهم ، فهل يتعظون ؟

هذا هو عقاب من مالت نفسه عن ربه ، واتخذت الشيطان لها ولياً ، وكم أصاب الدول الملحدة والكافرة من قبيل هذه الأعاصير العاتية ، التي تدمر كل شيء بأمر ربها ، فيظنونها ريح فيها خير وتسوق الخير ، وإذا بها تغير عليهم فجأة وتحطم مقدراتهم كما يفعلون بالمسلمين .

قال الله تعالى : ﴿ قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ ﴾ [ الأنعام ] .

وقال تعالى : ﴿ أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتاً وهم نائمون ﴾ [ الأعراف ] .

وقال تعالى : ﴿ أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ﴾ [ النحل ] .

عظمة الله في البحار والعواصف · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عظمة الله في البحار والعواصفص ١٥