الكبيرة في دول الأندوجينا (لاوس، كمبوديا، فيتنام) ولم يقتصر دوره على مجال الطب بل هوى مهنة الأستكشاف فأكتشف منابع نهر الون ناي وهضبة لام فيان. وفي عام 1892 م أرسل في بعثةٍ طبية خدمية إلى هونغ كونغ فتعرف هناك على الطبيب الياباني المبدع كيتاساتو شيباسابورو وفي هونغ كونغ إكتشف البكتيريا العصوية المسببة لمرض الطاعون حيث أخذ عينات سائلة من ضحايا المرض وحقنها في الحيوانات فماتت فوراً بعد حقنها. ولم يكتفي بتشخيص سبب الوباء بل شخص علاجه وأسس في هونغ كونغ مختبراً لصناعة المصول المضادة لوباء الطاعون الفتاك. ضل يارسين يغذ السير في طريق خدمة البشرية وإنقاذها بأذن الله من الطواعين القاتلة إلى أن توفي في الأول من آذار عام 1943 م بمدينة ناترانغ في فيتنام. والبشرية لا يمكن أن تنسى الخدمة العظمى التي أسداها لها السيد يارسين فهذا الرجل إكتشف البكتيريا العصوية التي تسبب مرض الطاعون وقد سميت بأسمه Yersinia pestis وأستطاع من إكتشاف الدواء الذي يقتلها فيكون يارسين أول من وضع حداً لهذا المرض الفتاك وأنهى وجوده، وبنظرة خاطفة إلى التاريخ نرى كيف كان هذا المرض بالبشر وأفنى الملايين منهم واذا ما عرفنا هذا عرفنا قيمة الدكتور يارسين فقد قتل المرض سنة 1426 م كل يوم مائة وعشرون نفس في دمشق وفي جزيرة العرب كان يفتك بالناس دون رادع وكان النبي محمد صلى الله
أعظم مائة إنسان في التأريخ · الصفحة ٣٣٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أعظم مائة إنسان في التأريخص ٣٣٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي