تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البالغة فحكمت عليه بالقتل وفي اللحظة الأخيرة من حياته وهو على نطع الموت جاء رسول الحكومة يحمل حكم النفي بدل القتل فنفي إلى جزيرة سادو وأعتقد نيجيرين بأن الذي أنقذه من الموت هي معجزة غيبية. وأبان تواجد نيجيرين في المنفى جاء الوفد الثاني لحكومة اليابان ينذرها بالأجتياح إذا لم تقبل اليابان بأن تخضع لحكم المغول. فرأت الحكومة بأن نبوءة نيجيرين صحيحة فعفت عنه وعاد لكامكورا وألتقى بالمسؤلين وكرر عليهم مطالبه لكنهم لم يقبلوا بها على الرغم من معاملتهم له بفائق التقدير والأحترام. وأنتاب الراهب المتحمس الغضب الشديد نتيجة عدم إص غاء الحكومة لمطالبه فترك كامكورا ومجموعة من أتباعه وسكنوا مكانٍ منعزل في جبل مينوبو يعظ ويرشد بأتباعه ومريديه ويصنف الكتب ومن ما ألف كتاب "إختيار الزمن" وهو عرضاً لفلسفته التأريخية وغيره من الكتب الأخرى. توفي في 14 تشرين الثاني من عام 1282 م في مدينة إيكاكامي بمرض يحتمل أنه السرطان.

أعظم مائة إنسان في التأريخ · الصفحة ٣٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعظم مائة إنسان في التأريخص ٣٢٦