سريلانكا عين قنصلاً لبلاده في جاكارتا العاصمة الأندنوسية أبان فترة الأحتلال الهولندي وهناك تعرف على إمراةٍ هولندية إسمها انطونياتا هانيغار فأحبها وتزوج بها. أمضى نيرودا ثلاث سنين في أندونوسيا ثم عاد إلى تشيلي ثم قنصلاً في بونيس آيرس وفي الأرجنتين تعرف على الشاعر الأسباني المعروف لوركا فأعجب لوركا بشعره وأعلن إسناده الكامل لأتجاهه الشعري. وفي عام 1934 م عُين قنصلاً في مدينة برشلونة الأسبانية ثم العاصمة مدريد بمساعد صديقه لوركا، وفي أسبانيا تعرف على كثير من الأدباء الشيوعيين فمال إلى الشيوعية وأنتسب إليها وفي فترة وجوده هناك طلق زوجته الهولندية وأقترن بالأسبانية ديليا دي كاريل. وفي أسبانيا أصدر ديواناً شعرياً ضخماً يقع في مجلدين وقد شهد شعره في هذه المرة تغيراً ملحوضاً تمثل في سهولة الفهم والصفاء وقوة الوضوح. وفي سنة إصدار الديوان إندلعت الحرب الأهلية في أسبانيا وأعدم صديقه كارسيا لوركا على يد القوميين وفر باقي رفاقه كما فر هو بنفسه وجلاً من الموت ولأجل جمع المال ومساعدة الجمهوريين الشيوعيين وتعبئتهم وفي هذه الأزمة ألف كتابه "أسبانيا في قلبي" والهدف منه رفع معنويات الجمهوريين وقد قام الجمهوريين بطبعه ونشره. عاد إلى تشيلي عام 1937 م ومارس الحياة السياسة وأعلن دعم الحكومة التشيلية اليسارية المدعومة من قبل جمهوريو أسبانيا وبعد عامين من الحراك السياسي عين قنصلاً لبلاده في باريس ثم المكسيك
أعظم مائة إنسان في التأريخ · الصفحة ٣٢١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أعظم مائة إنسان في التأريخص ٣٢١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي