تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البركة من ناناك حسب زعمهم. ويقول مؤرخو السيخية إن ناناك زار غرب الصين وروما وبغداد ومكة يعرض فيها عقيدته الجديدة لكن العقيدة السيخية لم تنتشر إنتشار الأديان الأخرى وبقيت حبيسة خلف حدود شبه القارة الهندية بيد أن انتشارها في شبه القارة كبير وأتباعها يقدر عددهم اليوم 23 مليون نسمة أي أكثر من اليهود بضعف تقريباً، ولم يستطع ناناك تحقيق حلمه في توحيد الديانتين فبدلا من أن يوحدهما أنتج ديناً ثالثاً إسمه السيخية وقد رفض هذا الدين من قبل أتباع الديانتين، فمن المستحيل تحقق حلمٍ كحلم ناناك فالفرق كبير جداً بين الأسلام والهندوسية فالأسلام هو دين التوحيد الخالص والعلم والعقل والعفة والنقاوة والطهارة والفطرة البشرية ودين الهندوسية هو دين الوثنية والشرك وعبادة الالهة الوهمية مثل فيشنو الذي صنعوا له الهندوس تمثالاً وهو يعصر ثدي عشيقته لاكسيمي وهو في حالة من النشوة الجنسية الجامحة، فكيف يا ترى أراد ناناك من المسلمين الاتحاد مع هكذا بشر يعتقدون هكذا عقائد خرافية؟

ومن يقرأ الديانة السيخية يجدها ديانة تغلب عليها الوثنية الهندوسية وحتى حينما أقتبس ناناك من الأسلام فأنه قد إقتبس شيئاً من التصوف الدخيل على الأسلام والذي وجده ناناك متناغماً مع ميوله وعقائده الوثنية والشركية. توفي ناناك عام

أعظم مائة إنسان في التأريخ · الصفحة ٣١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أعظم مائة إنسان في التأريخص ٣١١