والعقاب" التي بقية حية نابضة والى يومنا هذا. وليس هناك من روائي سبق ديستوفيسكي ولا لحقه ضاهاه وباراه في جمالية كتابته وقوة تاثيرها على الاوساط الثقافية والعلمية في العالم ولهذا استحق ان يكون ذلك الرجل الخالد المحفور اسمه على ورقة الخلود التي لاتيبس.
أعظم مائة إنسان في التأريخ · الصفحة ٢١٤