نصوص التوراة وبعد المنع احجم غاليلو عن التطرق للنظرية. ودخل في جدال حاد مع اليسوعي الالماني واستاذ الرياضيات كريستوف سكينر حول البقع الشمسية فسكينر يقول بانها اقمار تابعة للشمس وغاليلو يقول بانها ليست بقريبة منها.
ولما بلغ السبعين عاما من العمر وصنف كتابه "حوارات في العلمين الجديدين"ناقش فيه انحناء وتكسر الاشعة ولخص دراساته وتنقيباته الرياضية والتجريبية في علم الحركة وقانون الاجسام الساقطة ومسار المقذوفات ذات القطع الناقص الذي ينتج عن خلط حركتين هما القوة الثابتة والتسريع الموحد.
بقي غاليلو مجدا في عمله مخلصا فيه حتى حقق تلك الانجازات العلمية الكبرى التي هزت العالم وجعلته يرتقي اعلى سلالم المجد والمكانة ,ووثبت به نحو شاطئ التقدم الرقي العلمي وابرز انجازاته هو التلسكوب الذي مكن الانسان من استكشاف اسرار الفضاء وهو قابع في الارض والذي فاق بشكل كبير عمل الاسطرلاب البدائي الذي استخدمه العرب واليونانيين القدماء. فبالتلسكوب استطاع غاليلو من اكتشاف كواكب واقمار كثيرة وتعرف عن قرب وكثب وتفصيل وتحقيق على طبائع الكواكب وحساب حركاتها. توفي في 8 كانون الثاني من عام 1642 م في فلورنس.