تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانظر معي أخي وتأمل ..

* هذا أبو الدرداء - رضي الله عنه - في مرض موته، قال: ألا احملوني. فأخرجوه.

فقال: اسمعوا، وبلغوا من خلفكم: (حافظوا على هاتين الصلاتين: العشاء والصبح. ولو تعلمون ما فيهما لأتيتموها ولو حبوًا على مرافقكم وركبكم!).

* وهذا الحارث بن حسان - رضي الله عنه - وكانت له صحبة تزوج في بعض الليالي، فخرج إلى صلاة الفجر. فقيل له: أتخرج وإنما بنيت بأهلك في هذه الليلة؟ !

فقال: (والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء).

* وهذا سيد التابعين سعيد بن المسيب رحمه الله قيل له: إن طارقًا يريد قتلك فتغيب.

قال: أبحيث لا يقدر الله علي؟

فقيل له: اجلس في بيتك.

فقال: (أسمع: حي على الفلاح ولا أجيب؟ !).

أخي: أولئك هم السعداء حقًا .. اهتدوا إلى كنوز السعادة فهنأوا بها ..

أخي: أما رأيت كيف خلد الله ذكرهم قرنًا بعد قرن .. وزمانًا بعد زمان؟ !

رسالة إلى جار المسجد · الصفحة ٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسالة إلى جار المسجدص ٢٢