* ولا تنس أختاه ذلك البيت الذي عذب في الله تعالى، فكان النبي - ﷺ - يمر عليهم فيواسيهم بقوله - ﷺ -: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة» فقد أسلم ياسر وزوجته سمية بنت الخياط وابنهما عمار بن ياسر - رضي الله عنهم - ..
فهي هي المرأة الصابرة .. الصادقة .. سمية رضي الله عنها ثبتت وصبرت لعذاب كفار قريش حتى فاضت روحها رضي الله عنها ..
أختي المسلمة: هذه نماذج قصيرة سقتها لك .. وإلا فهنالك شموع وشموع من تلك الصور الصادقة للمرأة المسلمة ..
لتعلمي أختاه أن المرأة لم تكن بالمنسية في الإسلام ..
أختي المسلمة: وها هو النبي - ﷺ - في حجة الوداع يوصي بالنساء خيرًا .. «فاتقوا الله في النساء» رواه مسلم.
أختاه: ما زال الإسلام يلفتك إلى مظاهر التكريم التي حباك بها في كثير من الآيات والأحاديث النبوية ..
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: ١٣] وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: ٥٨].
أختي المسلمة: وإذا كان يوم القيامة ووقف الناس أمام رب العالمين .. لم يكن لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى، والعمل