تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال سفيان الثوري: «إن العبد ليعمل العمل في السر فلا يزال به الشيطان حتى يتحدث به فينتقل من ديوان السر إلى ديوان العلانية».

وقال يحيى بن أبي كثير: «تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل»

وقال ابن المبارك: «رب عمل صغير تعظمه النية ورب عمل كبير تصغره النية».

وقال مطرف بن عبد الله: «صلاح القلب بصلاح العمل وصلاح العمل بصلاح النية».

وقال بعض السلف: «من سره أن يكمل له عمله فليحسن نيته فإن الله عز وجل يأجر العبد إذا حسن نيته حتى باللقمة».

أخي المسلم: لطالما جاهد العارفون نفوسهم .. وكم سلكوا بها ما تكره .. وفطموها عن محبوباتها .. واتهموها في أقوالها وأفعالها.

قال يوسف بن الحسين الرازي: «أعز شيء في الدنيا الإخلاص وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر».

وقال يوسف بن أسباط: «تعلموا صحة العمل من سقمه فإني تعلمته في اثنتين وعشرين سنة! !» وقيل لسهل بن عبد الله: أي شيء أشد على النفس؟

قال: «الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب».

درة القلوب الإخلاص · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

درة القلوب الإخلاصص ١٠