تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المعتصم أن العباس بن المأمون قد دعا إلى نفسه وأن عجيف بن عنبسة قد بايعه - وكان على حرس المعتصم - وبايعه جماعة معه وقد أجمعوا على قتال المعتصم والفتك به، فأعجله ذلك ورحل، فخلا بالعباس بن المأمون فسقاه الشراب حتى غير رأيه ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٦٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٦٩٣