تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أذنة() رحلنا منها فى جوف الليل ، فلما فتح بابها دخل رجل فقال : البشرى، قد مات الرجل» قال أبى : «وكنت أدعو عليه ألا أراه» فلما صار إلى طرسوس رد إلى أن صار إلى الرقة، وحملا فى سفينة في الفرات مع قوم محبوسين، فلما وصلا إلى عانات110 توفى محمد ين نوح، فاطلق عنه قيده، وصلى عليه أبى، وصار إلى بغداد (و) جلس في درب بقال له درب الموصلية. (3) ---- ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٦٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٦٦٠