تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودخلت سنة آربع ومائتين ليها قدم المأمون بغداد فدخلها فى صفر ولباسه ومن معه الخضرة، فصلى بالناس الجمعة وعليه الخضرة، وعلى القواد والجند، فلما كان يوم السبت كلمه طاهر بن الحسين فى طرح الخضرة ولبس السواد - فيما ذكر - فاجابه إلى ذلك ، وأمر بلبس السواد وأمر بمقاسمة أهل السواد الخمسين وكانوا يتقاسمون النصف.

~~وولى طاهر بن الحسين جانبى بغداد، وولى محمد بن عمر الواقدى قضاء عسكر المهدى، ومحمد بن سماعة قضاء الجانب الغربى وفيها واقع يحيى بن معاذ بابك الخرمى فلم يظفر أحد منهما بصاحبه .

~~وولى محمد بن أبى رجاء قضاء الشرقية فى الجانب الغربى بمشورة ابن سماعة - فيما يل - [وقد كان] 47 يحبى بن معاذ فيها والى الجزيرة.

~~انبأنى محمد بن يزيد عمن ذكره قال : لما أقبل المأمون إلى بغداد خرج من كان ببغداد من الأنصار لتلقيه فقالوا: الحمد لله الذى شد بك الحق، ورحم بك الخلق، وردك إلى وارك مدفوعا عنك، مستجابا لنا فيك، فأنت كما قال ابن عمنا حسان ين ثابت في ابن عمك رسول الله قالة يوم دخل المدينة :

وكنا حين نذكر منك نعمى    يجل الذكر عن وصف المقال ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٥٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٥٩٩