تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اخبرنى محمد بن المبارك عن مسعود بن عمرو قال : حدثنى جدى أبو الحى11 العبسى قال: قال لى مروان بن أبى حفصة: لما قلت:

نى يكون ولي ذاك بكائن    البنى البنات ورائة الاعمام

أمر لى الرشيد بسبعين ألفا(2). قال : كان فى أيام الرشيد شيخ من أهل خراسان تظيف أديب يؤذن في مسجد ويوم أهله، فكان إذا حضر الورد دفع المفتاح إلى أهل المسجد وانغمس فى لهوه وقصفه، فيتغنى :

يا صاحبى اسقياني    من قهوة1    خندريس

على

تحيات    ورد    يذهبن هم النفرس

تنظرانى فهذا    أوان    6    الكئرس

خذا من الورد حظا    اللقصف غير خسيس

فبادرا قبل

فوت    لا عطر بعد عروس

فلا يزال ذلك دأبه إلى انقضاء الورد، فإذا انقضى عاد إلى مسجده وأذانه وصلاته وقال :

ثبدلت من ورد جنى ومسمع    سخى ومن لهو وشرب مدام

وأنسى بمن أهرى وصحب أعلهم    بكأس ندامي كالشموس كرام ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٥٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٥٠٧