تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله في ذوى رحمك أن تقطعه بعد أن بللته بظن وقد قال الله : {إب بعض الن إنڈ) (الحجرات : 12] وقد - والله - سهلت لك الوعور، وذللت لك الأمور ، وجمعت على طاعتك القلوب [من](1) الصدور، فكم ليل تمام فيك قد كابدته، ومقام ضيق لك قمته، كنت فيه كما قال أخو بنى جعفر بن كلاب:

دمقام ضيق فرجئه    بيان ولشان وجدل

نؤ يقوم الفيل أؤ فياله    كل عن مثل مقامى وزحل

ققال الرشيد: اما والله لولا ابقائى على بنى هاشم لضربت عنقك»(6) ---- لا يعطى المامرن طاعة أبدا، فمات قيل محمد فدفن في دار من دور الإمارة، فلما خرج المامون ---- وذكر أن الرشيد بعث في بعض ايامه الى يحيى بل .بن ر* الخروج ---- مقال الرسول للفضل: قم فإنه لا بد لى من إنفمر،يررين ي كم يشك أنه قاتله ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ---- ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٤٩٦