تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عرضت على عدة منهم لم يروا ردها، منهم عمر بن عبد العزيز، قال المهدى : ليا زبيرى هذا عمر بن عبد العزيز - وهو منكم معشر قريش كما علمتم - لم يردها» قال : وكل أفعال عمر ترضى يا أمير المؤمنين؟ قال : وأى أفعاله لا ترضى؟ قال : «منها أنه كان يفرض للسقط من بنى أمية - وهو في خرقة في سرف العطاء - ما يفرض للشيخ من بنى هاشم في سنين»(1.

~~قال : يا معاوية اكذاك كان يفعل عمر؟ قال : «نعم» قال «اردد على الزبيرى ضيعتهل.

~~اخبرنى ابن المبارك عن هارون بن ميمون الخزاعى الباذغيسى قال : قال المهدى : «ما لوسل إلى أحد بوسيلة ولا تذرع بذريعة هى أقرب من تذكيره إياى يدا قد سلفت منى إليه، اتبعها أختها؛ لأن منع الأواخر يقطع شكر الأوائل» ----

تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الموصلج ١ · ص ٤٧٧