م دخلت سنة آربع وثلاثين ومائة
فيها تحول أبو العباس من الكوفة إلى الأنبار وبنى مدينتها (1 ، ووجه خازم بن خزيمة
الى الخوارج بعمان لموجدته عليه، ولأنه قتل عدة من أخواله الحارثيين وفيها قلد محمد بن زياد بن عبيد الله الحارئى اليمن ، وقتل المثنى بن يزيد بن عمر بن
هبيرة . وصار إليه سليمان بن هشام بن عبد الملك فدخل في طاعته 1 6 وفيها حسنت
منز لته عنده، حتى أنشده سديف بن ميمون مولى على بن عبد الله بن العباس:
أصبح الملك ثابت الاساس بالبهاليل من بنى العباس
اذكروا مصرع الحسين وزيدا وقتيلا بجاتب المهراس
والامام الذى أصيب بحر ان رهينا بفرقة وتناس
فقتله بالحيرة وقتل بنيه - فيما قالوا - وقتل سليمان بن حبيب المهلبى؛ لأن أبا جعفر
كان اجتاز به الأهواز منصرفا من إيرج فضربه وأراد قتله.
----