لل فوجه مسلمة هلال بن أحور التميمى فلحق قوما فأتى بهم يزيد بن ولحقوا بقندابيل11 عبد الملك(20. وأخبرت عن عمر بن عبيد قال : حدثنا حيان بن معاوية قال : حدثنا الهيثم ابن عدى قال : حدثنا الضحاك بن رمل قال : شهدت يزيد بن عبد الملك حين أتى بأسارى بنى المهلب فقال: ما تقولون فى هؤلاء؟ فقام عثمان بن حيان المزنى (وقال): نقول فيهم ما قال الله عز وجل : (لا نذر عل الأرض من الكفرين ديارا ...) والآية التى بعدها [نوح : 20، 27]؛ فقال رجاء بن حيوة: بل نقول فيهم ما قال الله عز وجل : (ولا ثرر وازدة وند فرك [الانعام: 164]. قال رجاء لعثمان: ما دعاك إلى ما قلت؟ قال : أبا المقدام؛ إن الله عز وجل خلق للجنة قوما فجعلك منهم وخلق للنار قوما فجعلنى منهم . فلما أصبح ----
تاريخ الموصل · الجزء ١ · الصفحة ١٧٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تاريخ الموصلج ١ · ص ١٧٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي