تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٥- وجوب فعل ما أمر الرسول ﷺ بفعله بحسب القدرة على ذلك والاستطاعة لقول الله تعالى ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا﴾ ١ ولقوله ﷺ "وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

٦- حرمة الخلاف بين المسلمين لأنه سبب هلاك الأمم قبلهم، وما كان سببًا في هلاك فلا يحل له تعاطيه، وفعلا قد هلكت أمة الإسلام فذلت وهانت عجزت بسبب اختلافها وقد كانت على منهج رسول الله وأصابه وأولادهم وأحفادهم مدة ثلاثة قرون ثم مكر بها العدو وفرقها مذاهب وطوائف ودويلات فذلت وهانت وعجزت.

٧- واجب المسلمين اليوم هو العودة إلى كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، لإنهاء الفرقة والخلاف فلا مذهبية ولا طائفية، ولكن أمة الإسلام متحدة عقدية وعبادة وأدبًا وخلقًا، وحكما وقاء، ومصدر ذلك قال الله قال رسوله ﷺ فتعود كما كانت على عهد رسوله ﷺ وأصحابه وأولادهم وأحفادهم فتسعد وتكمل في الدنيا والآخرة.

١ آية [١٦] من سورة التغابن.

عظات وعبر من أحاديث سيد البشر ﷺ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عظات وعبر من أحاديث سيد البشر ﷺص ٣٥