تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسالة السابعة والأربعون: إلى زيد بن محمد

...

"الرسالة السابعة والأربعون"١

قال جامع الرسائل:

وله رحمه الله رسالة إلى زيد بن محمد أيضا، وهي خطه بيده:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ زيد بن محمد سلمه الله –تعالى-، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فأحمد إليك الله على إنعامه، والخط وصل، وسرنا سلامتك وعافيتك. وتعرف أن زمانك أشبه بزمن/الفترة/٢، وقل من يعرف حقيقة الإسلام فضلا عمن يعمل به، ولله على مثلك عبودية، هي من أفرض الفرائض وأوجب الواجبات، فلا تغفل عن نفسك ومعرفة ما أنت مطالب به ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ، عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ٣.

وبلغ عمك وأولادك وأولاده السلام. كذلك إخواننا في الله. والولد والعيال بخير وينهون السلام، والسلام.

١ وردت هذه الرسالة في حاشية "أ" ص ٤٩-٥٠.

٢ في الأصل: الفترات.

٣ سورة الحجر الآية "٩٢، ٩٣".

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل · الجزء ٢ · الصفحة ٧٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الرسائل والأجوبة على المسائلج ٢ · ص ٧٣٧