تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

/أماط/١ القذى عنها وصفى/ معينها/٢ ... /لواردها/٣ الصادي وماهو شائن

فرد مبتهلا عذبا زلالا فإنه ... يزيل الصدى والحق كالشمس بائن ٤

وهذه نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم

اعلم/ أرشدك الله/٥ أن الله/ تعالى/٦ خلق الخلق لعبادته ٧ الجامعة لمعرفته ومحبته والخضوع له وتعظيمه، والإنابة إليه والتوكل عليه، وإسلام الوجه له. وهذا هو الإيمان المطلق، المأمور به في جميع الكتب السماوية، وسائر الرسالات النبوية.

ويدخل في باب معرفة الله/ تعالى/٨ توحيد الأسماء والصفات. فيوصف سبحانه بما وصف به نفسه، من صفات الكمال ونعوت الجلال، وبما وصفه به رسوله ﷺ لا يتجاوز ذلك. ولا يوصف إلا بما ثبت في الكتاب والسنة.

وجميع ما في الكتاب والسنة، يجب الإيمان به، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل٩، قال/ الله/١٠ تعالى: ﴿اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ ١١؛ فأسماؤه كلها حسنى، لأنها تدل على الكمال المطل، والجلال

١ كذا في المطبوع. وفي "أ" و"د": وماط.

٢ في "أ": معانيها.

٣ في "د": لواردتها.

٤ الأبيات لجامع الرسائل، الشيخ سليمان بن سحمان.

٥ في "د": رحمك الله.

٦ ساقطة في "د".

٧ وهذا مدلول قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات:٥٦] .

٨ زائدة في "د".

٩ هذا مجمل معتقد أهل السنة في الصفات عامة، وقد تقدم في ص ٥٤٣.

١٠ لفظ الجلالة ساقط في "د".

١١ سورة طه الآية "٨".

عيون الرسائل والأجوبة على المسائل · الجزء ٢ · الصفحة ٦١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عيون الرسائل والأجوبة على المسائلج ٢ · ص ٦١٥