والتوفيق له أقرب من حبل الوريد (١)، قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ﴾ (٢)، والواجب عند ورود الشبهات هو القيام لله مثنى وفرادى، والتفكير،
(١) لأن مجيب الدعاء سبحانه وتعالى، قد وصف نفسه بذلك؛ فقال تعالى: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق:١٦] .
(٢) سورة الأنفال: الآية (٢٣) .
عيون الرسائل والأجوبة على المسائل · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٠